خطب الإمام علي ( ع ) ( تحقيق صالح )
573
نهج البلاغة
( 300 ) الأعاصير جمع إعصار ، وهي ريح تهب وتمتد من الأرض نحو السماء كالعمود . ( 301 ) الوَضرُ - بالتحريك - بقية الدّسم في الإناء . ( 302 ) اطَّلَعَ اليمنَ غشيها بجيشه وغزاها وأغار عليها . ( 303 ) سَيُدالُونَ منكم سيغلبونكم وتكون لهم الدولة بدلكم . ( 304 ) القَعْب - بفتح القاف - : القدح الضخم ( 305 ) عِلاقة القَعْب - بكسر العين - : ما يعلق منه من ليف أو نحوه . ( 306 ) مِثْ قلوبهم أذبها ، ماثه يميثه : أذابه . ( 307 ) خُفُوفاً مصدر غريب لخفّ بمعنى انتقل وارتحل مسرعا ، والمصدر المعروف " خفّا " . ( 308 ) مُنيِخون مقيمون . ( 309 ) الخُشْنِ جمع خشناء من الخشونة . ( 310 ) وصف الحيّات " بالصّمّ " لأنها أخبثها إذ لا تنزجر بالأصوات كأنها لا تسمع . ( 311 ) الجَشِب الطعام الغليظ أو ما يكون منه بغير أدم . ( 312 ) معصوبة مشدودة . ( 313 ) أغْضَيْت أصلها من غضّ الطرف والمراد سكَّت على مضض . ( 314 ) الشّجَا ما يعترض في الحلق من عظم ونحوه . ( 315 ) الكظَم بالتحريك أو بضم فسكون : مخرج النفس . والمراد أنه صبر على الاختناق . ( 316 ) خَزِيَتْ ذلَّت وهانت . ( 317 ) المبتاع المشتري . ( 318 ) أُهْبَتُها عدّتها . ( 319 ) شبّ لظاها استعارة ، وأصله صعود طرف النار الأعلى . ( 320 ) سَناها ضوؤها . ( 321 ) استشعار الصبر اتخاذه شعارا كما يلازم الشعار الجسد . ( 322 ) جُنّتُه - بالضم - وقايته ، والجنّة : كل ما استترت به . ( 323 ) رغبةً عنه زهدا فيه . ( 324 ) دُيّثَ مبني للمجهول من ديّثه ، أي : ذلَّله . ( 325 ) القَماءة الصّغار والذل ، والفعل منه قمؤ من باب كرم . ( 326 ) الإسهاب ذهاب العقل أو كثرة الكلام ، أي حيل بينه وبين الخير بكثرة الكلام بلا فائدة . وروي : ( ضرب على قلبه بالأسداد ) جمع سد أي الحجب . ( 327 ) أديل الحقّ منه أي : صارت الدولة للحق بدله . ( 328 ) سِيمَ الخَسْفَ أي : أولي الخسف ، وكلَّفه ، والخسف الذل والمشقة أيضا .